منتدى عام يناقش كافة الامور المتعلقة بقرية مسير التابعة لمركز كفرالشيخ بجمهورية مصر العربية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 سوء التغذية وعلاقتها بحالات الوفيات التي تحدث للمسنين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: سوء التغذية وعلاقتها بحالات الوفيات التي تحدث للمسنين   الأحد 11 ديسمبر - 0:53:29

سوء التغذية وعلاقتها بحالات الوفيات التي تحدث للمسنين

http://www.al-jazirah.com/magazine/22102002/34.jpg

سوء التغذية من العوامل الرئيسة التي لها علاقة بحالات الوفيات التي تحدث للمسنين، كما أنه شائع في المرضى المسنين المنومين في المستشفيات، وهذا يؤدي إلى طول فترة إقامة المسن في المستشفى مما يترتب عليه إهدار في النفقات الصحية، ومن المعروف انه مع التقدم في العمر تحدث تغيرات فسيولوجية ووظيفية وصحية وهذه التغيرات تختلف درجتها ووقت حدوثها من مسن إلى مسن آخر. هذه التغيرات التي تحدث في جسم المسن لها تأثير سلبي على الحالة الغذائية، ومن جهة أخرى التغذية السليمة ممكن أن يكون لها تأثير إيجابي على الحالة الصحية للمسن.
العديد من الدراسات وجدت أن نسبة المسنين المصابين بسوء التغذية في المستشفيات والعديد من دور رعاية المسنين تتراوح ما بين 3060 بالمائة وهذه النسبة تعتبرمرتفعة جدا.
تغييرات فسيولوجية
1) حاسة التذوق والشم: إن حاستي التذوق والشم تنقصان مع تقدم العمر، فعلى سبيل المثال، عدد براعم التذوق في المسن تنقص بشكل كبير بحيث يكون عددها أقل من نصف عدد براعم التذوق لدى فئة الشباب، كما لا ننسى إن بعض الأدوية التي قد يستعملها المسن ممكن أن يكون لها دور في فقدان الشهية أو في نقص حاسة التذوق و الشم، أيضا الفقدان الجزئي أو الكامل للسمع أو البصر ممكن أن يكون له تأثير على الحالة الغذائية للمسن.
2) الجهاز الهضمي: الغدة اللعابية يقل إفرازها للعاب مع تقدم العمر، وبالتالي تقل قدرة المسن على المضغ والبلع، ولكن هذا النقص في إفراز اللعاب تختلف حدته ووقت حدوثه من مسن إلى مسن آخر. و في الغالب، المسن يفقد أسنانه أو بعضها أو تكون أسنانه مسوسة و البعض الآخر يركب طقم أسنان، ولهذا فإن نسبة كبيرة من المسنين يتألمون إثناء علك الطعام، يترتب على هذه المشكلة تغير في العادات الغذائية و تغير في نوعية الطعام. فعلى سبيل المثال، ممكن أن يفضل المسن الطعام اللين الطري أو المهروس وغالبا ما تكون نوعية الطعام هذه تحتوي على سعرات حرارية أكثر وقليلة في محتواها من العناصر الغذائية (مثل الألياف و فيتامين ج وأ) مقارنة بالخضار أو الفاكهة الطازجة والتي قد يهملها المسن لأنه يجد صعوبة في أكلها، وقد ينتج عن هذاالتغير في النمط الغذائي الإمساك ونقص في بعض العناصر الغذائية.
* قدرة المعدة على إفراز حمض الهيدروكلور ( hydro
chloric acid) تتناقص مع تقدم العمر، وهذا يؤدي إلى
النقص في امتصاص الحديد والكالسيوم.
أيضا مع تقدم العمر تقل قدرة الجسم على إفراز مادة تسمى بالعامل الباطني (intrinsic factor) وهذه العامل مهم جدا في امتصاص فيتامين (ب12)، مما يؤدي إلى تعرض المسن إلى مرض فقر الدم الخبيث.
* إفراز بعض الإنزيمات والمركبات الضرورية لهضم وامتصاص البروتينات والدهون تقل مع تقدم العمر.
* أيضا حركة الأمعاء تقل مع تقدم العمر، مما قد يساعد على تعرض المسن للإمساك.
* بعد سن الخمسين تقريبا يتناقص معدل الأيض القاعدي (basal metabolic rate) ما بين 0 ،10 إلى 0 ،15% مقارنة بمرحلة الشباب، السبب الرئيسي في تناقص معدل الأيض القاعدي هو أن المسن دائما ما يفقد جزءاً من كتلته العضلية وفي نفس الوقت تزيد نسبة الأنسجة الدهنية لديه.
* قدرة الجسم على تحمل أو إطاقة الجلوكوز (glucose tolerance) تقل مع تقدم العمر،وقد يكون السبب في هذا هو إما أن تكون استجابة الأنسجة لعمل هرمون الإنسولين تقل أو أن إفراز الإنسولين من البنكرياس يقل مع تقدم العمر.
* بعض المسنين يعانون من مشكلة الرعاش والبطء في ردة الفعل وقلة الإدراك وفقدان الذاكرة وهذه المشاكل قد تؤثر على قدرة المسن على شراء الطعام و تجهيزه و أكله.
* كفاءة الرئتين وضخ القلب للدم تقل مع تقدم العمر، كما أن الإرتفاع في ضغط الدم منتشر بين المسنين.
أيضا هناك تغيرات في عمل الكلى والتي قد يكون سببها قلة حجم الدم المتدفق إلى الكلى أو قد يكون هناك نقصان أو خلل في عمل وحدات التصفية الكلوية.
و كما نعلم أن أمراض القلب والأوعية و الكلى التي قد تصيب المسن تؤثر على نمطه وسلوكه الغذائي، تغيرات اقتصادية واجتماعية ونفسية
* قد يعاني المسن من مشاكل اقتصادية وقد يعيش في حالة فقر نتيجة عدم القدرة على العمل مثلا، وقد ينتج عن هذه المشاكل عدم قدرة المسن على شراء اللحوم ومشتقاتها لغلاء ثمنها، وبالتالي قد لا يأخذ المسن احتياجاته الكافية من البروتينيات والحديد والزنك وبعض الفيتامينات.
أيضا التغيرات الاجتماعية والنفسية قد تؤثر على العادات الغذائية للمسن، فمثلا فقدان المسن لزوجته (أو العكس) أو الإحساس بعدم الإنتاج أو إحساسه بغياب دوره في المجتمع قد يؤثر على شهية المسن وانتظامه في أوقات وجبات الطعام، كما أن بعض المسنين قد يحاولون الامتناع عن أكل الطعام للفت الأنظار إليهم للتغلب على الإحساس بالوحدانية أو أنهم يأكلون بكميات كبيرة للتعويض عن الشعور بفقدان الذات. ما ورد سابقا هو بعض التغيرات التي قد تحدث للمسن، ولكن أود أن أنبه هنا مرة أخرى بأن هذه التغيرات البيولوجية والوظيفية والصحية التي تحدث للمسن يختلف وقت حدوثها وشدتها من مسن إلى مسن آخر.
توصيات حديثة
أما التوصيات الغذائية الحديثة (dietary reference in
take) والتي لم تستكمل جميع عناصرها الغذائية حتى
إعداد هذه المقالة، قسمت المسنين إلى مجموعتين عمريتين، المجموعة الأولى من عمر 51 سنة إلى 70 سنة، والمجموعة الثانية من 71 سنة وما فوق، بعض التوصيات والإرشادات الغذائية العامة للمسنين.
1) المسن أكثر عرضة من غيره للإصابة بنقص الكالسيوم وذلك لأن تناول الكالسيوم والقدرة على امتصاصه تقل مع تقدم العمر،وكما نعلم بأن هناك علاقة قوية بين نقص الكالسيوم ومرض تخلخل أو هشاشة العظام، التوصيات الغذائية الحديثة توصي المسن بتناول 1200 ميليغرام من الكالسيوم في اليوم.
2) المسن أكثر عرضة لنقص فيتامين«د» لأنه غالبا ما تكون الكمية التي يستهلكها أقل من الكمية الموصى بها، كذلك لأن المصادر الغذائية لفيتامين «د» قليلة فنجدها مثلا في الأسماك وبيض الدجاج الذي تم تغذيته بأطعمة مدعمة بفيتامين «د» وزيت كبد القد، ولهذا فإن معظم مصادرنا من فيتامين «د» تأتي من الأطعمة المدعمة بهذا الفيتامين.
التوصيات الغذائية الحديثة توصي بتناول 10 ميكرغرام من فيتامين «د» للمسنين الذين تتراوح أعمارهم بين 51 سنة إلى 70 سنة و15 ميكروغرام للمسنين الذين يبلغون من العمر70 سنة وما فوق.
3) على الرغم من أن احتياجات المرأة المسنة لعنصر الحديد أقل مما هو عليه في مرحلة الشباب، وذلك بسبب توقف النمو وانقطاع الطمث، لكن هناك خطورة من تعرض المرأة المسنة وكذلك الرجل المسن لنقص الحديد وذلك لأن قدرة المسن على امتصاص الحديد تقل مع تقدم العمر. الإحتمال الآخر لزيادة نسبة تعرض المسن لنقص عنصر الحديد هو أن تناول بعض المسنين للحوم تقل وذلك إما لمشاكل في الأسنان أو مشاكل إقتصادية أو مشاكل في المعدة أو الأمعاء يعاني منها المسن، وكما نعلم بأن اللحوم هي أفضل مصدر لعنصر الحديد.
4) يجب أن ينوع المسن في طعامه، وذلك لأن التنوع في الطعام يضمن لنا بشكل كبير تناول جميع العناصر الغذائية بكميات كافية، ولهذا يجب أن يتناول المسن من جميع المجموعات الغذائية ( النشويات والبقوليات والفاكهة والخضار والحليب ومشتقاته واللحوم).
5) يجب على المسن التقليل من الدهون المشبعة والكولسترول والصوديوم.
6) يجب أن يحتوي طعام المسن على الكمية الكافية من الألياف، والتي تكون موجودة في الحبوب الكاملة والخضار والفاكهة والبقوليات،الأطعمة الغنية بالألياف هي غنية ببعض الفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى والتي قد لا تتوافر في المجموعات الغذائية الأخرى بشكل كافٍ، كذلك لا ننسى بأن الألياف تساعد على التغلب على الإمساك. 7) الإكثار من شرب السوائل وخاصة الماء حوالي من 812 كأسا في اليوم.


د. عادل بن عبدالوهاب الحمدان
أستاذ التغذية العلاجية المساعد
كلية العلوم الطبية التطبيقية جامعة الملك سعود

مجلة الجزيرة

.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://messir.forumegypt.net
 
سوء التغذية وعلاقتها بحالات الوفيات التي تحدث للمسنين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء مسير  :: فئة رعاية ابناء مسير :: رعاية المسنين-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: