منتدى عام يناقش كافة الامور المتعلقة بقرية مسير التابعة لمركز كفرالشيخ بجمهورية مصر العربية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معـاقـون .. ولكـن عظماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: معـاقـون .. ولكـن عظماء   الأحد 11 ديسمبر - 1:21:22

لانهم دائما يحركون فينا جزءا كبيرا في اعماق قلوبنا ..

ولانهم يعيشون بابتسامة على وجوههم المحرومة..

لان سيرتهم دوما تومض بالصبر.. وتنبض بالعطاء..

لانهم يتحدون دائما حواجز الوهن والضعف ويبقوا دومابعزيمتهم عظماء

اثرت ان انقل لكم بعض القصص من سيرة الصحابة الكرام..

كانوا لربما معاقين في جزء من اجسادهم..

ولكن عاشوا وماتوا ..وهم ...عظمـــــــــــــــــــــــــاء

الصحابي الجليل عبدالله ابن ام مكتوم رضي الله عنه

استخلفه الرسول _صلى الله عليه وسلم_ مرتين في المدينة المنورة بعد الهجرة

رغم انه كان ضريراً 0وللتدلليل على هذا التكريم والتوقير نزلت في حقه آية قرآنيه

بسم الله الرحمن الرحيم " عبس وتولى أن جاءه الأعمى" وكان الرسول عليه الصلاة

والسلام يلقاه فرحاً ويقول "أهلاً بمن عاتبني به ربي" فهنيئاً له هذا الشرف

وقد تواصل التكريم مع ابن أم مكتوم في خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه

حين تقدم الصفوف في معركة القادسية حاملاً راية الجيش متسربلاً

بدرع المقاتلين الأبطال باعتباره قدوتهم


الصحابي الجليل ربعي بن عامررضي الله عنه

صحابي جليل كان معاقاً بسبب شدة عرجه وصعوبة مشيه وحركته لكنه تميز بطلاقة

اللسان والقدرة على التفاوض حيث ارسله سعد بن ابي وقاص الى قائد الفرس

رستم فكان من انجح السفراء والمبعوثين السياسيين نظراً لصلابة عقيدته

وشجاعته واخلاصه في المهمة ولم تحل اعاقته دون اختياره لتلك المهمة الصعبة

ومن هنا كتب التاريخ عن ان معاقاً اعرجاً تحدى أكبر قادة جيوش العالم

في قصره الامبراطوري

الامام والعالم عطاء بن رباح رضى الله عنه

إمام أهل مكه وعالمها وفقيها فعلى الرغم من انه كان أشل أعرج مما يعيق حركته

بين الناس الا انه كان عالماً وفقيهاً 0 كان إ>ا جلس في حلقته العلميه يتدافع الالاف

من طلاب العلم على النهل من علمه وعطائه لدرجه ان الخليفه الاموي

عبد الملك بن مروان يقول : لايفتي الناس في موسم الحج الا من عطاء بن رباح

الإمام الزمخشري..رحمه الله

لقد كان الامام الجليل مفسراً للقرآن الكريم وعالماً في اللغه وواضعاً لأسس البلاغه

وكان أعرجاً إلا انه كان كما قال العلماء والمؤرخون من أئمة المفسرين ويكفي

الاستدلال بمقولتهم " لولا الاعرج لرفع القرآن بكرا"

ومن هؤلاء العظماء ... ابو العلاء المعري

ولد سنة 973 وتوفي سنة 1057 . أي بلغت حياته 84 سنة .

ولد في معرة النعمان . شاعر ومفكر . عاش حياته مكفوفاً بعد اصابته بداء الجدري

وهو في الرابعة من عمره فقدت عينه اليسرى البصر وغشي اليمنى بياض أضعف

قدرتها على الرويا ولم يلبث ان ففد بصره.

درس في حلب وطرابلس وأنطاكية . سافر الى بغداد ث ثم الى

معرة فعاش فيها معتزلاً العالم بعد أن تزود، إظافة الى تعاليم الاسلام ، كما تعمق

بالفلسفة اليونانية والفلسفة الهندية. كان رقيق العاطفة ، ثاقب العقل ، لاذع الانتقاد،

دقيق الاحساس ، متبرماً بالناس والدنيا . من مؤلفاته " سقط الزند " وهو مجوعة

قصائد " واللزوميات " في الفلسفة العلائية " ورسالة الغفران" في قصة الهية طريفة.

ان ما يهمنا هو ان مفكرنا لم يستسلم بل واجه مشكلته وحزم أمره

على الانتصار مواصلاً الجهاد حتى يبلغ الغاية فشق طريقاً معينة ابدع فيها شاعراً

ومفكراً وفيلسوفاً . فبفقده للبصر تمسك بالبصيرة فجعل العقل مقياساً لجميع الأحكام

وله الإمامة المطلقة بقوله "....... لا إمام سوى العقل " .

بهذا ، السلاح ، سلاح العقل ، يمكن لأي معوق أن يستوعب

إعاقته ويطلق طاقاته الأخرى الكامنه فيعيش تالياً على الاقل حياة طبيعية يكتسب بجهده

وقد يسير خطوات متقدمة نحو الابداع والانتاج الوفير. حيث ان ابا العلا بنضج

البصيرة امتلك الشعر كأداة للتعبير وللانعتاق من سجن الظلمة العميقة مبرهناً عن قدرته

على التفاعل وعلى حيويته ويقظته في مواجهة المشكلة


وهنالك ابطال لم تمنعهم عاهة الصم من تبوئهم مكان مرموق

عند أهل العلم ومن هؤلاء

حاتم بن عنوان

المتوفي سنة 237ه والملقب بحاتم الأصم ولقمان الأمه لما اشتهر به

من الورع والزهد والحكمه0محمد بن يعقوب بن يوسف الملقب بابي العباس الأصم

كان من أهل الحديث وقال عنه ابن الاثير : كان ثقه أميناً وهي أهم صفة

يتحلى بها من يشتغل بصناعة الحديث

من أشهر العلماء العرب الذين لم تمنعهم الإعاقة من خدمة البشرية

بما قدموه من علم وفقه

هو المحدث والمفسر والحافظ والعلامة قتادة بن دعامة السدوسي، أبو الخطاب،

علم في العربية واللغة وأيام العرب والنسب. كان ضريراً وأكمه. وكان يقول:

ما قلت لمحدث قط أعد علي، وما سمعت أذناي قط شيئاً إلا وعاه قلبي.

قال الامام أحمد بن حنبل..رحمه الله: كان قتادة أحفظ أهل البصرة

لا يسمع شيئاً إلا حفظه،قرأت عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها.

ولم يتأخر أحد عن الاحتجاج به،روى له أصحاب الكتب الستة وغيرهم

مات في العراق بالطاعون.

منقول للفائدة..

.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://messir.forumegypt.net
 
معـاقـون .. ولكـن عظماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء مسير  :: فئة رعاية ابناء مسير :: رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة-
انتقل الى: