منتدى عام يناقش كافة الامور المتعلقة بقرية مسير التابعة لمركز كفرالشيخ بجمهورية مصر العربية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حرمة اليتيم في الاسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 566
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: حرمة اليتيم في الاسلام   السبت 10 ديسمبر - 6:50:33

الكاتب: السيد حمزة الموسوي

قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ( و لا تقربو مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده و اوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا ) الاسراء 34

التّشريع الإسلاميّ في حماية اليتيم

لليتيم حرمته في الإسلام، لأنّه يمثّل الوجود الإنسانيّ الطّفوليّ الضّعيف الّذي لا يملك، بحسب طبيعته، أيّ لونٍ من ألوان الحماية من الاعتداءات على نفسه وماله، ما يفرض على النّاس، من وجهة نظر التّشريع الإسلاميّ، أن يتحمّلوا مسؤوليّة حمايته من كلّ معتدٍ، كما يفرض على التّشريع أن يؤكّد خطورة المسألة في وعي النّاس من حيث نتائجها السلبيّة على مستوى الآخرة، إذا أهملوا أمره أو تصرّفوا معه تصرّفاً غير شرعيٍّ، أو من حيث نتائجها الإيجابيّة، فيما إذا قاموا برعايته وخدمته واحتضانه بالعطف والرّحمة، لأنّ ذلك هو الخطّ الإسلاميّ العام الّذي يستهدف حماية الضَّعيف وتقويته وحفظه من كلِّ اعتداء، فإنَّ الله لا يريد ظلم أحد، على أساس حالة الاستضعاف الّتي يحسّ بها الضّعيف في نفسه، أو يفرضها القويّ عليه، في المجالات التي لا يستطيع معها الدّفاع عن نفسه.

وقد جاءت هذه الآية لتحدِّد الخطَّ المستقيم في طريقة التصرُّف في مال اليتيم من أجل حمايته.

( و لا تقربوا مال اليتيم ) أي لا تتصرَّفوا فيه بأيِّ نحوٍ من أنحاء التصرّفات العمليّة والقانونيّة، وذلك على سبيل الكناية، في تأكيد المنع عن التصرّف، بالتّركيز على المنع عن القرب منه ( الا بالتي هي احسن ) وذلك في الموارد الّتي تشتمل على المصلحة له، في تنمية ماله، وتحريكه بالطّريقة المثلى الّتي تحفظه وتصونه من الضّياع، مع ملاحظة التحفّظات الشّرعيّة التفصيليّة في هذا الجانب، من حيث شخصيّة المتصرّف بأن يكون وليّاً خاصّاً أو عامّاً عند فقدان الوليّ الخاص، من المجتهد العادل أو عدول المؤمنين، ومن حيث طبيعة التصرّف في أنواعه، مما تعرّض له الفقهاء في كتب الفقه، فلتراجع هناك. والظّاهر أنّ المقصود بالأحسن، هو الأفضل من عدمه، لا الأعلى على جميع المستويات، لأنّ ذلك ليس بمقصود، على الظّاهر.

حماية اليتيم حتّى يرشد

( حتى يبلغ اشده ) أي يبلغ سنَّ البلوغ والرّشد، باعتبارها السّنَّ الّتي يشتدُّ بها عوده، ويقوى فيها جسده، فإذا بلغ هذه السّنّ، فيجب أن يسلَّم إليه ماله، لأنَّه هو صاحب السّلطة الوحيد على ماله، بعد ارتفاع المانع الّذي كان يمنعه من التصرّف فيه من ناحيةٍ تشريعيّة، وذلك بارتفاع اليتم عنه، لأنّ المصطلح الشّرعيّ لليتيم، يُراد به الّذي لم يبلغ الحلم، فإذا بلغ الحلم فلا يُتم. وعند ذلك تنتهي مسؤوليَّة الآخرين تجاهه بصفته يتيماً، لتبدأ مسؤوليَّتهم عنه بصفته إنساناً ضعيفاً في مجالات الضَّعف الأخرى، كما تبدأ مسؤوليّته تجاه نفسه وتجاه الآخرين.

.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://messir.forumegypt.net
 
حرمة اليتيم في الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابناء مسير  :: فئة رعاية ابناء مسير :: رعاية الايتــام-
انتقل الى: